ستتمكن بعده منتَعُدّ صنفًا في مستودع، وتسجّل النقص، وتقرأ أين ذهبت قيمته في الدفاتر ولماذا في حسابٍ مستقل.
محاكاة تعليمية
هذا عرض تعليمي يعمل في متصفحك ببيانات تجريبية. لا يرسل فواتير ولا رسائل ولا طلبات حقيقية.جرد رف واحد
الرف يقول ٣٦ والدفاتر تقول ٣٩ — إلى أين يذهب الفرق
الرصيد والقيمة لكل صنف عبر كل المستودعات. الجرد نفسه يحدث داخل الصنف، في مستودع واحد.
الأصناف
84
نفد
3
منخفض
7
قيمة المخزون
77,225.00
| الصنف | الرمز | الرصيد | متوسط التكلفة | القيمة |
|---|---|---|---|---|
| عسل سدر جبلي ٥٠٠ جم | HNY-500 | 39 | 112.50 | 4,387.50 |
| تمر سكري فاخر ١ كجم | DTE-1000 | 212 | 28.50 | 6,042.00 |
هذا عرض تعليمي يعمل في متصفحك ببيانات تجريبية. لا يرسل فواتير ولا رسائل ولا طلبات حقيقية.
جرد دوري لصنف واحد: الدفاتر تقول ٣٩ برطمانًا بـ ٤٬٣٨٧٫٥٠، والرف فيه ٣٦. الفرق ٣٣٧٫٥٠ ريال وله حسابه الخاص.
كل خطوة بنصّها كما تُروى في العرض — للقراءة بلا تشغيل، أو للرجوع إليها وأنت تطبّق على شاشتك.
جرد دوري لصنف واحد: الدفاتر تقول ٣٩ برطمانًا بـ ٤٬٣٨٧٫٥٠، والرف فيه ٣٦. الفرق ٣٣٧٫٥٠ ريال وله حسابه الخاص.
الجرد ليس طقسًا سنويًا. رفٌّ واحد كل أسبوع يكشف الفرق وهو صغير، بدل أن تقابله كاملًا في ليلة واحدة آخر السنة — وحينها لا أحد يتذكر متى اختفى ما اختفى.
القائمة تجمع الرصيد عبر كل المستودعات، لأن سؤالها هو «هل لدينا منه شيء؟». أما الجرد فلا معنى له إلا داخل صنف واحد في مستودع واحد، فندخل إلى الصنف.
ما تقوله الدفاتر: ٣٩ برطمانًا قيمتها ٤٬٣٨٧٫٥٠، ومتوسط التكلفة ١١٢٫٥٠. المتوسط ليس حقلًا محفوظًا؛ هو القيمة مقسومة على الكمية، يُحسب عند كل قراءة — ولهذا لا يمكن أن ينحرف عن قيمة المخزون في الميزانية.
أربع حركات لا واحدة: «استلام» يزيد، و«صرف» ينقص، و«نقل» يحرّك بين مستودعين، و«جرد» وحده يَضبط الرصيد على رقم. ولأنه الحركة الوحيدة التي تستطيع أن تُخفي نقصًا، فهي — مثل الصرف — صلاحية مدير لا صلاحية أمين مستودع.
المستودع أولًا. «جرد مخزون المنشأة» عبارة بلا معنى: البراطم موجودة على رف بعينه في مستودع بعينه، والرصيد الذي ستضبطه هو رصيد ذلك المستودع وحده.
تكتب ما عددته: ٣٦. لا تكتب الفرق. النظام يطرح، وقيمة الفرق تظهر تحت الحقل فورًا — ٣٣٧٫٥٠ — لأن من يطرح في رأسه قبل أن يكتب هو من يحوّل الجرد إلى رواية.
المرجع اختياري وينبغي ألّا يكون. هو ما يربط هذه الحركة بالورقة التي عُدَّ عليها وبمن عدّ، وبعد ستة أشهر هو الفرق بين «نقص ٣ براطم» و«نقص ٣ براطم في جرد الرف ٤ الذي قام به فلان».
نسجّل. ولاحظ ما لا يفعله جوداكس هنا: لا يسألك عن السبب ولا يقترح واحدًا. ثلاثة براطم مفقودة، والنظام لا يدّعي معرفة أين ذهبت — يسجّل أنها ذهبت، والسبب تكتبه أنت في المرجع أو تبحث عنه بنفسك.
سطر واحد في سجل الحركات: جرد، −٣، −٣٣٧٫٥٠، والرصيد بعدها ٣٦. القيمة المسحوبة هي حصة هذه الكمية من القيمة الموجودة، بنسبة واحدة دقيقة — لا ثلاث مرات متوسطٍ مُقرَّب. الفرق هللات، لكنه الفرق بين مخزون يصل إلى صفر بقيمة صفر، ومخزون يترك هللةً على رف فارغ.
القيمة نزلت إلى ٤٬٠٥٠ والمتوسط بقي ١١٢٫٥٠ كما كان. هذا ليس مصادفة: البرطمان المفقود كلّف ما كلّفه إخوته، فخروجه لا يغيّر متوسط الباقي. لو تغيّر المتوسط بعد جرد، لكان ذلك إشارة إلى خطأ في الحساب لا إلى نقص في الرف.
الرف صار ٣٦، والدفاتر يجب أن توافق. جردٌ يصحّح الرف وحده يترك الميزانية تدّعي بضاعة غير موجودة — وهذا بالضبط ما يجعل قيمة المخزون في أغلب الأنظمة رقمًا لا أحد يصدّقه.
القيد كُتب وحده من الحركة، بلا خطوة ترحيل: المخزون ١٢٠٠ دائن بـ ٣٣٧٫٥٠، و«فروقات المخزون» ٥٠٥٠ مدين بالمبلغ نفسه. ولاحظ الحساب: ليس «تكلفة المبيعات»، لأن هذه البضاعة لم تُبع. لو دخلت في التكلفة لاختفى النقص داخل رقم كبير، ولأصبح هامش الربح يحمل خسارةً ليست من البيع في شيء.