المعدة تخرج من البوابة ولا أحد يعرف متى تعود ولا بكم، والحجز الثاني يُكتب في دفتر فتُوعَد الوحدة نفسها مرتين. ثم تُحسب الأجرة عند الإرجاع من الذاكرة، ويُناقش التأخير والتأمين على الطاولة.
لكل وحدة سجلها، والحجز يأخذها من التداول على نافذة بعينها. المنع في قاعدة البيانات نفسها بقيد استبعاد، لا باتفاق بين الشاشات: حجزان متزامنان على الوحدة ذاتها ينجح أحدهما ويُرفض الآخر برسالة يقرؤها من على الطاولة. والنافذة تحمل مهلة التجهيز بعدها، فلا يبدأ التأجير التالي قبل التنظيف والفحص.
لكل صنف جدوله — ساعة، يوم، أسبوع — والمدة تُقرَّب إلى ساعة كاملة لأعلى ثم تُغطّى بأرخص تركيبة من كتل كاملة. فخمس وعشرون ساعة يوم وساعة متى كان ذلك أرخص، لا يومين؛ ولو لم يكن في جدولك سعر ساعة فهي يومان لأن اليومين حينئذ أرخص ما يغطيها. ولكل صنف حد أدنى يُحاسَب به ما دونه.
الوقت الزائد خرجت فيه المعدة فعلًا، فيدخل في الأجرة العادية بتعرفتها؛ والغرامة سطر مستقل فوقه عن الحجز الذي لم تستطع الوفاء به. يظهران على الفاتورة منفصلين فيرى العميل أيهما أيهما. والسماح يقرر هل تأخر أصلًا، ولا يخصم من الساعات بعد أن يتأخر.
الشيء المؤجَّر ما زال ملكك وهو عائد، فخروجه لا يُخصم من المخزون ولا تُصرَف تكلفته، ورجوعه لا يُقيَّد. الأجرة تُعرف حين تُفوتر كأي فاتورة أخرى. والشيء الوحيد الذي يصل الدفاتر وقت التسليم هو التأمين: نقدٌ يزيد والتزامٌ يقابله باسم «تأمينات مستلمة من العملاء»، ويعودان معًا حين يُرَد — ولا يُقاصّ التأمين بفاتورة أبدًا.
«خرج» تعني أن تسليمًا سُجِّل، و«متأخر» محسوبة بين الوقت الموعود والآن، وكل ساعة على الفاتورة مقاسة بين لحظتين مخزَّنتين ختمتهما ساعة الخادم. لا خانة حالة يكتبها أحد، فلا تقول شاشة «رجعت» عن معدة واقفة في موقع عميل.
العقد العائد يصير فاتورة مبيعات عادية: ترقيمها وقيدها وضريبتها كغيرها، لا مسار فوترة ثانٍ. وطلبان متزامنان لفوترة العقد نفسه ينتهيان بفاتورة واحدة لا باثنتين.
الوحدة التي بيعت أو انتهت خدمتها لا يمكن أرشفتها اليوم، فتبقى معروضة للحجز.
وقت الإرجاع يُسجَّل مرة واحدة؛ العقد الذي عاد لا يُفتح لتصحيح ساعته أو إعادة حساب أجرته.
على بيانات واحدة: ما يحدث هنا يصل إلى هذه التطبيقات دون إعادة إدخال.
لا. المنع في قاعدة البيانات بقيد استبعاد لا في الشاشة، فحجزان متزامنان على الوحدة ذاتها ينجح أحدهما ويُرفض الآخر. والنافذة تضم مهلة التجهيز بعد موعد الإرجاع.
بأرخص تركيبة من كتل كاملة في جدول الصنف. بساعة ويوم على الجدول هي يوم وساعة؛ وبلا سعر ساعة هي يومان لأنهما أرخص ما يغطيها. الكتلة لا تُجزَّأ: اليوم يكلف يومًا استُهلك كله أو ساعة منه.
لا. الشيء ما زال ملكك وهو عائد، فلا يُخصم من المخزون ولا تُصرَف تكلفته ولا يُقيَّد شيء عند الخروج أو العودة. الأجرة تدخل الدفاتر حين تُفوتر، والتأمين وحده يُقيَّد وقت استلامه: نقد مقابل التزام، ويُعكس حين يُرَد.
الساعات الزائدة تدخل في الأجرة العادية بتعرفتها، والغرامة سطر مستقل فوقها، فيقرأ العميل أيهما أيهما. والسماح يقرر هل تأخر، ولا يخصم من الساعات بعد أن يتأخر.
مؤجري الآلات والمعدات للمقاولين والأفراد، من سقالات ومولدات وخلاطات ورافعات، باليوم أو بالشهر وبتأمين وصيانة بين العقود.
منظمي الفعاليات، بمشاريع لها موعد لا يتأجل وموردين متعددين ورعاة وميزانية تتغير.
شركات المقاولات، بمشاريع طويلة ومستخلصات مرحلية ومقاولي باطن ومواد وعمالة في المواقع.